RSS

الرجاء الســكووتـ..!

الجو غآئم ..
ماذا يحدث ..؟
هل يا ترى اختفت الشمس ..؟!
مستحــيل .. الشمس لا تغيب أبداً ..
إذن لِمَ لَمْ تظهــر حتى الآن ..؟!!!!!!

هذا غريب حقاً ..
هل هنالك كسوف .. سيكون بالتأكيد أطول كسوف مرّ على تاريخ البشرية ..
كيف ذلك يا ترى ..!

سأستمر بالنظر إلى السمــآء حتى يبزغ فجر ذلك اليوم المنشــود ..
سأكـــون بإنتظاركــ شمستي العزيزة “ بإبتسامـة مشعة كــ لونك الـ ( مـابوشيّ ) !
= ]

 
 

عالم ذو ضجـة..!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

آخ لا أجد متسعاً من “الهواء” خارج هذه المدونة .. الأمر مزعج حقاً ..
في الخارج أجد ضجيجاً لا يمكنني الحديث فيه ..
وفي الداخل أجد السكون يعم المكان .. أشبه بغرفة خالية من كل شي حتى اللون ..
قد تجدون في مخيلتكم لون الأبيض لغرفة فارغة أو حتى الأسود ..
ولكنه .. لا شي هل هو شفاف …! لا إنه ليس كذلك ..

كلما أردت أن أذكره لا أستطيع .. هكذا هو الحال في الغالب ..
وأعتقد أنه بسبب ذلك السكون “المطبق” داخلي لا أستطيع الحديث ..

في هذه اللحظة بالذات .. أتمنى لو أنه كانت لدي لوحة بيضآء كبيرة بحجم “السماء” وإن كان هنالك أكبر فليكن ..!
من الجميل أن أكتـــب ويكون هنالك أثر لوجود كتابتي .. لوجود لون اخترته “أنا” ..

*ولكن للأسف اختياري هذه الأيام ذو “ضجة ….!” ,,

أختار هذا اللون .. لا إن ذلك أفضل .. آآه لو أنني اخترت هذا لوحده في صفحة أخرى لكان أفضل ..
لا بأس فالحياة مليئة بالصفحات ..

هه ! .. هذا لا يسمى تفائلاً .. “إن كنتم قد اعتقدتم ذلك”..؟
لأن لا أحد يعتقد بأن الحياة متاحة في كل الأوقات لتقول بأن الحياة مليئة بالصفحات..

على العموم وبعيداً عن هذا ..
أكره أن أنام متأخرة .. فادعوا لي أن أنام الساعة التاسعة تماماً… =)

أممم ..
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ .. إنها صرخة .. “ساكنة” ..
من أرض السكون خرجت .. كم هي منعدمة اللون .. يالـ”السخافة” ..
أنا لا أجد متعة في جو منعدم اللون .. صحيح بأن في الخارج “غبار” .. ولكنه مكتسب للون البني ..

أه عدد كلماتي وصل لـ 220 .. هل أكمل ……@_@

أعتقد أن عدد ساعات نومي المطلوبة قد وصلت لـ 10,000,000 لما قبل هذا اليوم خه .!.!

إن ما وراء البحر يابس ..!
ردي  – — – ولكن ما وراء اليابس بحر ..!

إذا كان الأمس قد ضاع ..
فبين يديك اليوم وإذا كان اليوم سوف يجمع
أوراقه ويرحل .. فلديك الغد ..
لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف
على اليوم .. فهو راحل

ردي — – — لا تحزن فأمامك قبر سوف “يفعصك” .. فالتجهيز له “أولى” من حياة “تصفعك” ..
سخافة تلك التفؤلات ..!

ولكن أفضل ما قرأته عن التفاؤل هذه الكلمة ..
” اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً, واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً ” .. أريد أن أعرف من قالها لأوقع له شرفاً لتلك الكلمة ..

حسناً أحسست بالنوم حقاً ولقد بدأت الشجرة بالنمو والتفرع ..!
مع السلامة …! :)

 
 

حكم من وقع أحدآثـ,,

***

بعض الحكمـ المؤلفـة من قبل لحظـآت من حيـاتي ..

شهدت العديد من الأوقات .. سعيدة ,, حزينة ,, مؤلمة ,, منعشة ….. والكثـير ..
لقد شعـرت بأنني أنا من يصنع تعابيري ومشاعري ..
فمثـلاً هناك بعض الأوقآت المفــرحة أشعر فيـها بالحزن .. لا يوجد سبب ولكـــن أميل للوحدة ..
وبعض الأوقـآت العكس تمـامــــاً ..
أكون حزينة والبيئة من حولي كذلك أيضـاً .. ولكــنني أشعر بالرضا والسعادة ..؟؟؟!؟؟!
هل هي قناعة .. رضا بالقدر .. عدم القدرة على إستيعاب الموقف ..!

بل هي كونك تعيش حياتك خالصة لله هذا ما يحدد ذلك ..
وبإذن الله -جل وعلا- أحاول أن أكوِنُ حيـآتي كلها لله ..

وعرفت حينها أيضاً أن الزمن لن يتوقف حين سعادتك به أو حتى حزنك علــيه ,,

***

لآ تستطيعين تغـيير أي إنسـآن ,,
“( بــل )” تستطيعين فقط التــأثير عليه ..
ومن التأثيـر يـأتي التغيير من ذات الإنسان وبقدرة خالقه أولاً وقبل كل شئ ..

***

لا تعامل النّاس على حجم أعمـآرهم بل بحجم عقــــولهم !!

*
**

والسـلام عليكم ..
وإلى اللقاء في مشاركة جديدة بإذن الله ..
أستودعكم الله الذي لاتضيع ودائعهـ ,,
= )

 

وجود ثقة ..!

حينما تكون هنالك ثقة, يكون هنالك هدف ..

لقد طرأت على عقلي هذه الجملة فجأة ..
وإذا تأملتها حقّ التأمل ستجد مافيها من الواقعية والمنطق ..

ففي غياب الثقة تختفي الأهداف .. إنه شئ مؤلم أن تجد إنساناً لا يوجد له هدف في حياته..
فعندما أجد شخصاً هكذا أشعر بأن لديها أهدافاً قادرة لتحويل أمة .. ولكــن ..!
لقد انعدمت الثقة في ذلك الشخص .. فكل ممن حوله لا يكف كلمة شره عنه ..
سآئلاً ذلك الشخص معدوم الثقة عن فائدته في الحياة ..؟ [وإلى ما لا نهاية ]…

من إعتقادي عن حياة ذلك شخص .. بأنه لن يستطيع أن ينجز شيئاً في حياته ..
مــآلم ..!
يستغل كل فرصة تأتيه .. ففي بعض الأحيان تأتينا فرص لا نفكر في نهايتها أو نتائجها ..
فنكون مشينا آلاف المترات فقط حول دائرة الهدف .. وإن لم نجد من يرسل إشارة لتغير مسرانا نحو الهدف ..
أو نستغل تلك الإشارات وإستعمالها كطاقة تحريك نحو الهدف .. فلن ننجح أبداً ..

ولقد تذكرت قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- في ما معنى الحديث:[ قل خيراً أو اصمت ]..
حقاً .. له شيء عظيم لا يستطيع إدراكه أي شخص .. فقول الخير لا يكون في شكل نصيحة فقط ..
فإذا قرأت الحديث قد تعتقدين بأن قول الخير مثل النصيحة الدعوة وما إلى ذلك ولكنه ليس كذلك فقط ..
فمعنى كلاً من قل خيراً أو اصمت .. يتظمنه معانٍ وعوامل كثيرة, منها:

العامل الأول: أن حياة النبي صلى الله عليه وسلم كانت مثالاً رائعاً للحياة الإنسانية المتكاملة،
فهو يبتسم ويداعب ويمزح ولا يقول إلا حقاً، ولم يكن صلى الله عليه وسلم جهماً ولا قاسياً ولا فظاً ولا غليظاً،
فلقد قال تعالى:[ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضوا مِنْ حَوْلِكَ] ..
فقد كان بساماً في وجوه أصحابه.
فهذا المزاح وهذا الابتسام ليسا من قبيل المباح المأمور بالسكوت عنه، بل هما من الخير المأمور بفعله.

العامل الثاني:  أن الأمر بالصمت إنما هو خوف الانجرار إلى الخطإ ـ كما تقدم في كلام النووي ـ والنبي صلى الله عليه وسلم معصوم من ذلك.

ومن قول الخير والتي كثير ما يتناسا الناس عنها ..
عندما يرى الرجل طفلاً يصلي في المسجد مع الجماعة فإنه لا يكلف نفسه حتى الإبتسام في وجه ذلك الطفل ..
ولو فرضاً ذهب إليه وقال له: أنت مميز وشـاطر لصلاتك مع الجماعة ..
فقد يكون الطفل بسبب كلمته هذه إمام مسجد أو حتّى قد يصل ليكون إمام الحرم ..

فحقاً يؤسفني كثيراً غياب هذه التشجيعات ولمن يقول لا يجب أن ينتظر الشخص تشجيع الناس له ..
فهنالك حقاً فرق أن يكون لك تجربة حسنة وشخص مدحك بها .. وأن تفعلها والكل قد يصلون لنظرات الإستحقار .. ومن دون مبالغة ..
أنا أقصد أي فعل خير ..
وعن نظرات الإستحقار عندما تسألين عن السبب يكون سبباً شخصياً فقط ثم توجه نظرة كل من حولها مثل نظرتها


وقد حصل لي موقفاً قد لا يتعلق بالمسألة السابق ذكرها ولكن أحببت قولها لكي لا أرى مثلها أبداً..

الموقف:
ذهبت للــمقصف ..
وإذا بفتاتان كانوا هنالك قبل أن آتي .. الأولى أخذت أغراضها والعاملة مدت المال الباقي لها..
فقالت صديقة الفتاة للعاملة بأن تحتفظ بالمبلغ وقيمته 3 ريالات فقط .. العاملة تقريباً صدّقت ذلك ..
وإذا بصاحبة المال تطلبه .. فأعطتها ..
صحيح بأنكم قد تعتقدون بأنه لا شيء في ذلك ..
ولكن لو رأيتوا نظرة تلك العاملة لاستحقرتوا تلك الفتاتين حقاً ..
العاملة جداً فقيرة .. وهو معروف عنها ذلك أيضاً فلماذا الإستعباط وإبقاء جرح قد لا يندمل مع الوقت ؟…!

عندما رأيت المنظر وازدريته كنت على وشك فرشهم على ولكنني تجاهلته قائلتاً بأن الله لا يهمل أحداً ..
كان الباقي لي ريالاً فأخبرتها بأن أتخذه لها .. آملتاً بذلك أن يتغير إحساسها تجاهنا نحن المسلمين” ..
ففعل الفتاتان شوهت سمعة ديننا ..
وغير ذلك لو كنت مكان العاملة لازدريت ذلك الدين وقد تصل لتكون شراً له أيضاً ..

أحببت أن أذكركم بأن فعل وقول الخير يحبب الناس له ويكثر منهم ..
وقول: جزاك الله خيراً وأكثر من أمثالك” .. قول عظيم وقد “يخجل البعض منه أو يتناساه” ..

وقلت ذلك كله آملتاً بذلك كثرة الكلمة الطيبة في مجتمعنا ..
ولا تنسوا - قوله تعالى- [ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ] [إبراهيم:24-25]
فشبه -سبحانه وتعالى- الكلمة الطيبة بالشجرة الطيبة لأن الكلمة الطيبة تثمر العمل الصالح والشجرة الطيبة تثمر الثمر النافع ..

والله أعلم ..
وصلى الله على نبيه وسلم, أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه,
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
=  )

 

 
 

عرفـي المزاج …؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :

فللمزاج تعاريف كثيرة ولكل ما يشتهي طب وتخير” .. ولكن هنالك من جانب علمي ومن جانب نفسي, طبي, شعبي إلخ, ومنه من يقول:

1_ ذكر ابن سينا في ( القانون ) : « أن المزاج هو : كيفية حاصلة من تفاعل الكيفيات المتضادات إذا وقفت على حد ما ووجودها في عناصر متصغره ….. والقوى الأولية في الأركان المذكورة أربع هي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ..<< خلاص أبوقف لا تعطوني كف ..!..

2_ ذهب إليه الفلاسفة ـ هو مجموعة كيفيات تحصل من خلال تفاعلها ، وذلك من خلال اندماج……. إلخ ..

3_ حقيقة علمية ؛ الحقد والكراهية والحسد والبغضاء ترفع ضغط الدم وتحدث جفافاً واضطرابات ……. إلخ ..

4_ …………………… ..

مــالنا في هذا كله
أنا أقول لكم ..!
تعريف المزاج:/ هو عدة عوامل تساهم في تغيير وجهة المرء سواءاً في حياته المخملية أو المرفهة أو في إتجاه فأرته على شاشة حاسوبه ..
فهي بذلك تؤدي ما يريده المزاج, وبعض الناس ربط المزاج بالنفس وغير النفس .. حسناً لقد نال هذا الكلام مصداقيتي ….
نرجع, فهنالك من المزاجيات ما تغير المرء بين ثانية وثانية .. وهي تسمى بــالمزاج الفظيع.. لأنه ينقل المرء من لحظة حزن إلى فرح والعكس ( ومن دون عوامل خارجية )…!
وهنالك أيضاً ما تغيره بين ليلة وضحاها ويسمى المزاج اليومي نعم أعتقد بأن هذا اسمه في معجمي ..!

وهنالك وقد وصلنا للمنشود .. ما يسمى بــالمزاج المزاجي @_@” ..
تكون واقفاً فيضربك مزاجك قائلاً لك إجلس .. فتجلس حتى وإن كنت في منتصف الطريق …! << وهذا خطأٌ بالطبع .. ><
وقد يكون هنالك من يأتيك مسرعاً يريدك في شئ فيقول لك .. إنحش ..!” .. لماذا؟!!! .. إنه المزاج ….!

آآآه يالهذا الشئ الذي لاشئ .. إنه حقاً يأتي من لاشئ.. وحين يكون لا شئ فإنه قد كان في السابق شئ ..!
<< هذا التعريف لغةً..! (المسكينة توها مذاكرة اعذروها …-_-:)..

والسموحة على هذه التدوينة القصيرة ولكن .. “أهم شئ إيصال أعظم تعريف للمزاج, والذي في الغالب يسبب حيرة المزاجيين ..!
فأنا أفعل خيراً بإعطاكم تعريفي الثمين .. والذي تنازلت به أن أكون عالمة ودكتورة في جامعة أكسفورد في بريطانيا .. ولكن مدونتي أولى منه .. أليس كذلك …؟؟؟؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
وأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه, وإلى لقاء آخر في تدوينة أطول بإذن الله ..!
=  )

 
 

(اللهم علمنا ما ينفعنا, وانفعنا بما علمتنا) …

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

آخخخ .. لقد كرهت المشاركة ..[ لكثرة ما أتحمس في كتابتي فأضغط زر الرجوع للخلف ] ..
(
ولكن هذه المرة تأدبت واستمعت لنصيحة آن_تشآآن ..]<< مفروض من أول ومن زمان …!

ولكن الموضوع يستحق عناء التعب ..

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً يا قادر يا قدير ’’ …

 

ففي هذا الحديث تجد عكسه ما آل الناس إليه اليوم ..
فالكثير للأسف من يرز ويستعرض بشهادات الشكر والتقدير وإنجازاته في وسط المجلس ..
لكي يطلع عليها كل من هب ودب .. فياله من “فاشل للأسف ..
ولا أظلمهم فمنهم من هو مسلوبٌ للحقوق ..ومظلوم .. ولكنني أعني المثال الأول ..

العلم النافع يسري في جسدك كالــنغزة” .. كلما شعر بوجود نفعاً له (العلم النافع) نغزك بقوله: هذا هو وقتي …!
وللأسف .. العلم الغير منتفع ..
سوف يكلف على تلك الخادمة تنظيف ما يعلوها وما تحتها من غبار” ..
وهذا سيكون إفساداً في الأرض لا إعماراً .. وسيكون إرهاقاً للأنفس لا نفع منه ..
سوى أن يكون ذلك الظهر [ظهر الخادمة] معوجاً عندما تستمر بفعل ذلك ..
وسيكون تشويهاً لخلق الله أيضاً ..

(((من تفسير إبن باز -رحمه الله-)))
قد صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين . متفق على صحته .
وقد وصف الله الكفار بالإعراض عما خلقوا له وعما أنذروا به ؛ تنبيها لنا على أن الواجب على المسلم أن يقبل على دين الله ، وأن يتفقه في دين الله ، وأن يسأل عمل أشكل عليه ، وأن يتبصر ،
قال عز وجل : سورة الأحقاف الآية 3 [وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ]
وقال سبحانه : سورة الكهف الآية 57 :[وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ]

 فمن أعرض عن هذين الأصلين وغفل عنهما ، فذلك دليل وعلامة على أن الله سبحانه لم يرد به خيرا ، وذلك علامة الهلاك والدمار.وفي الأخير لا يوجد لي حول ولا قوة سوى بالله -عز وجل- ..
(
سبحان الله وحدهـ لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير)
 

 

المسؤولية … إنجاز أم “إعجـآز…!”

المسؤولية هل هو إنجـآز عندما تتقنه ؟.. أم إعجـــآز أن تفعله …؟
أرى هذه الأيام أن المسؤولية حقـــاً مفقودة ..! أو فلنقل ضـآئعة” ,,

*يأتــي ذلك الطفل (ذا الـ3~4 سنوات) مســرعاً كــالــطيّارة” .. وبكل سهاوةً يسقط الكوب الكرتونيوهو فـآرغ ..
وبكل تلقائية يلتفت ويقول بلسانه والبــــرآءة تقطر من عينيه :” يوووه ..! كَبَّت….”
[ >< واطعموووووووووووه...!]

*بينما يأتي ذلك الفتى (ذا الـ10~15 سنة) مسرعـاً يطلب من والدته شيئاً وترد عليه أمه بالرفض .. خوفاً عليه ..
فيـــأتي وبكل جرأة وتعمد وعصبية ((والتي هي العذر لكل فعلةٍ له)) ويسقط الكـأس الزجاجي“.. تراااااخ ..
> داخلة جووو…!

فتلتفت أمه-أصلحها الله-:( الله يهديك يا وليدي لا تعصب وش فيك .. بس عشان كذا .. حاول تمسك أعصابك….إلخ من النصائح)…  < حسناً أنا هنا لا ألومهــن .. إنه من باب العاطفـة فقط .. ولكن من وجهة نظري أن هذا الباب لا بد أن يقتصد في زواره قليلاً ..
(^(^(^(^)^)^)^)^)
جـآنب آخر :
عدنا إلى ذلك الطفل (ذا الـ3~4 سنوات ) مرةً أخرى ,,
يسكب الفنجال الذي للتو قد صُب فيألمه ويحرقه ..
ويأتي الوالد هداه الله بكل عصبية (لقد قلت من قبل أنها تشفع لكل فعل خاطئ) :( ما تشووووف .. غبي .. يالله امسحه .. وصختنا وخسرتنا…..إلخ من المشاكل والتي لو يفعلها هو لغيّر السجاد بأكمله ..<< كوسيلة أسهل وأسرع  من التنظيف فقط …! فهل كلمة الخسارة تنطبق على الطفل هنآ فقــط …؟

*يـأتي ذلك الفتى ذا الـ 10~15أيضـاً مرةً أخرى…!”…وبكل رواقة ذلك اليوم .. وبالخطأ تسقط قطرةً من الماء .. فيأتي بتلك الفوطة .. ويخرجها من القراطيس“..وينظف الأرضية ..
فتنهال عليه الأم: وش الطاري ؟؟.. يا عساها تدوووم .. يا جعلك للجنة إن شاء الله ……إلخ من تلك الدعاوي التي تكاد تشعرك .. بأنه قد يكون فتح بيت المقدس وأصبح صلاح الدين ..  2011″..
أو فلنقل بشكل معقول: أنه قد أخذ أعلى الدرجات في مادة واحدة من المواد ..<< واحدة هااا..؟!
*
**

حسنــاً نأتي للكلام المنطقي قليلاً والأقرب للفهم ..
*1. ذلك الفتى ذو الـ 10~15 سنة .. يكمل حياته بذلك الروتين المعروف ..
الأم تمدح على القليل .. والأب لا يرضى على الكثير أو شبهه ..
فيأتي ذلك اليوم الموعود .. الذي سيكمل نصف دينه …”وكأن النصف الأول قد فـآآآض من كماله“…
أبي أريد السيارة الجديدة البيت الجديد الــ…………. .. إلى مالا نهـــآية ..
إلى أن القصة قد تصل ومن غير مبالغة “….
ذلك الطفل يأتي لجده مسرعاً ولسـانه الذي يقطر براءةً يقول: جدووو …!
أبي فلوووث توني حطيت الوثاخة في مكانها .!

ويرتفع صوت الجد مهلهلاً مكبراً: لا إله إلا الله .. حطيتها في مكانها .. بعدي ولدي والله ..
>>> أهـــآآ إنه إبن ذاك الفتى ذو الـ10~15 سنة…. لا عجب من ذلك .. وكلا الأبوين بدايةً ونهاية هم أسسوا هذا المبدء في نخاع مستطيل تلك الأدمغة .. وــ مع مرور الوقت والأزمان ..
وفي قول: أبي ربّاني هكذا وها أنا ذا رجل البيت الشهم الفزعة الــ إلخ ..
يأتي حفيد من سلالته فيقول عن ابنه: يالهذه الجينة الوراثية .. إنها أصل قوي في فرع العائلة ..
سـ/ ما ذنب العلم فـــي ذلك ..!؟
***
من ناحية أخرى ومن جانب آخر …..
*2. ذلك الفتى الذي رُبِّيَ على الصح .. وأصبح منذ نعومة أظافرة يتردد على ذلك البابان..
باب منزله وباب مسجده ومُصَلَّاه .. 
فتكون في حياته خطط .. ومسارات ناجحــة ومتميزة ..
ليــأتي اليوم المنتظر أن يكمل نصف دينه .. وهو في قرارة نفسه يعتقد بأن النصف الأول لم يكتمل بعد .. ولكنه لن ينتظر فهو لا يضـمن حياته .. ويريد أن يكمل ما بدأه هو .. كما أكمل أبيه ما بدأه من قبل ..
ذلك الغرس الفكــري العظــــــيم ..!
ولكي عندما يكون له أحفاداً ……..
يستطيع أن يقــول حينها بكل صراحة وجُرأة : نعـــــم…! , هكذا ربَّانـــي أبي ,, وتكمل الأجيال مقولته تلك التي أخذها من أبيه أيضاً 
ولماذا لا يقولها وهي أعظم
إنجـــآز صنعه ,,سيبقى لفترة أطول من فترة عمره مضموناً بإذن الله أن قد يستمر إلى الأحفـآد أيضاً….
***

(للأسف هذا ما بقي من حفظي للموضوع عندما تعطل الموقع …..! فأرجو أن هنالك فكرة مفيدة قد وصلت لنخاع مخك المستطيل)….
وشكــراً لقراءتكــــ,,
أستودعكم الله التي لا تضيع ودائعـــة ..

وإلى تدوينة أفــضل من هذه …!
=  )

 

لاشئ مجـآني …!

 

قد تكون في حياتك حظٌ عظيم .. ولكن ستكون هنالك عقبات ,,
لا أقوله تشاؤماً بل واقعية .. إنظر مثلاً إلى ماهو مقابلك الآن ..
نعم إنها شاشة الحاسب .. هل تعتقد بأنك تشاهد مجانــاً ..
أبداً ..
بل لا تحاول بأن تفكر حول ذلك ..
فخلال عمليتك بالقراءة سواء عينك أو جلستك المطولة سوف تكون إرهاقاً وتعباً لك ..

محاولة يدك في ضغط ذلك الزر والذي ينزل بالشاشة للأسفل ..
هل تعتقد بأنها لا تكلفك شيئاً .. هه !
إنها تكلفك إشارات إلى الدماغ بالضغط عليه .. كل ظغطة لها أكثر من إشارة .. وإرهاق للعين حيث تتبع الزر المطلوب ..
آه .. إن الكتابة شقةٌ ومتعبة حقاً ..
ولكن .. لا بأس في سبيل إيصال معلومة

هل تعتقد بأن الشجرة تعطينا الأوكسجين مجانـــاً …!
نعم ..! ,, إنها تأخذ ثاني الأكسيد الكربون .. >طبعاً من رحمة الله -عز وجل- بنـآ .. سبحـآنه ..

 

ولكن,,,,!
هنالك شئ ما حتى وإن عملت وإتكلت على عملك فقط فلن تصل إليه ..
هل خمنتم ذلك ..!؟؟
نعم ..!
إنهـــا الجنة .. جمعنا الله وإياكم فيـها إن شاء الله ..
فهناك .. حتى وإن عملت .. (فقط) فلن تكون بداخلها إلا برحمته -جل وعلا- ومن ثم عملك ..
وذلك والله أعلم ..أعتقد بأنكم تنظرون إلي فيما تقولون في أنفسكم (هه .. عجّازة ..!) هع هع هع ..
ولكنني أخبركم بالواقع ..
فحتماً أنا إن كنت جالسة فلن أقوم لمجرد نداء أختي لي والتي غالباً ما تكون مزعجة وغير مهمة إطلاقاً ..
(أختي الصغيرة) ..

فإن تلك الوقفة ستكلف عقلي المزيد من الإشارات لكي تحرك الأرجل ومن ثم اللسان وما إلى ذلك ..
>> هنا إنطبقت الكلمة حقاً .. ^^

ولكن لعلمكم
أنني عندما أجد حريقاً فإنني أتحرك بسرعة لا تتجاوز الـ20 كم في الساعة .. > هذا بطئ أم سريع ؟؟!!
المهم هذا يساوي سرعتك عندما ترين الاب توب على طرف السرير ويقول لك:
( إلحقـــيني سـوف أسقط …..!)..

أعتقد بأنكم فهمتم نظرتي ..
فأنا ولله الحمد والمنة .. عندما أجد حريقاً فأعتقد بأني سوف أكون كتلك السرعة .. << تعتقد ذلك فقط …! :|

***
وشكراً لقراءتكم .. وأرجو أن كتابتي ممتعة إلى حدٍ لن تضطرو إلى إرهاق أنفسكم في إغلاق الصفحة ..
عندما فتحتموها للتو فقط ..!

وأستودعكم الله التي لا تضيع ودائعة ..
وإلى لقاء آخر في تدوينة أخرى إن شاء الله..
=  ) 

 
 

أحبـه و~ أعشقــــــه…!

 

لو أنني هنــــاك ..!

ذلك المكان الذي لطالما أردت المكوث فيــه ..

إنهـا “الصحرآء

هل تعجبون من ذلك .. الصحراء لدي كالبحــر .. حواف تلك الرمال المكومة في قمة ذلك الجبل ..

ياله من طعم .. عندمــآ~

تأتي منذ الساعة الثانية ليلاً .. تنتظر لطلوع الشمس مع تلك الأحاديث الجميلة ..

ومع إشراقة الشمس لاتنس ذلك المشروب الحار حليب مع الزنجبيل هنالك من لم يذقه فأنا حقاً مستغربة لذلك ..!

ومع ذلك يكرهه من مجرد تخيل ذلك الطعم ..!! ينطبق عليه ذلك المثل الذي يقول: (اللي ما يطول العنب حامضٍ عنه يقول ..) أو لا ينطبق ..!؟

لا أعلم .. فقط أعلم بأن ذلك الطعم من يفوته عن نفسه سوف يفوت نصف عمره ..

أممم .. كيف أصفه .. من يريد شربه مع ذلك الطعم المميز عليه بالآتي ذكره :

- أن يكون مع سمرة ليلية مع أشخاص ذو أحاديث جميلة .. ليست مرعبة بل وإنما مفيدة رآئعة جميلة ..!

- أن يكون في جو بآآآآآرد جداً كلما قويت البرودة كلما كان أفضل ..

- أن يكون ما يغلى عليه المشروب على نار من حطب .. آآآخ ياله من جمآل ..

***

شعور جميل عندما تجد من يحب يتهامسون تلك الأحاديث الرآئعة ..

أذكر عندما صار لي هذا الشئ أول مرة .. كانت عمتي تتحدث عن الجنة ..

أشياء لم أعرفها لم أتوقع بأن تكون هكذا .. بل وكأنها حكاية ما قبل النوم .. ولكنها ليست خرافية ..

في ذلك الوقت عرفت لماذا يحب الوالدين فعل ذلك لأطفالهم ..

أعتقد لأنهم يريدونهم بأن يحلموا بأشياء جميلة .. ويحاولوا أن يحصلو على شيئاً منها أو يصبحون جزءاً فيها ..

فما أعظم من أن تحصل على شئ من الجنة أو أن تكون جزءاً منها ..

إنها أفضل من سنووايت وسنديرلا وما إلى ذلك آلاف المرآت ..

أعتقد بأني قد خرجت عن الموضوع قليلاً ..

أرجع إلى تلك البراري .. << ألا تشعرون بأن معي فنجالاً واهز به …….!؟

أكرر هنـآ أهم شئ هي الأخلاق ..”

المهم ..

أتعلمون أنني جلست لـ3 أشهر أطلب من أعمامي الذهاب إلى تلك الصحراء ..

منذ بداية الشتاء وأنا أطلب ذلك ..

الأولى والثانية أبي يقول فلنذهب لتلك المزرعة والتي بقريها تلك الرمال التي تتخللها أشواك تلك الأعشاب الجميلة ..

والذي فعلته (أخذت بكيسة ووضعت فيه بعضاً من التراب لكي يكون لي في وقت الإشتياق لهـآ).. << اللهم لا شماته..

والثالثة والرابعة وضعوني في ملحق بيت جدتي ..!

أي حظ هو هذا .. أنا لا ألقي اللوم على أعمامي .. ولكن هل الصحراء بعيدة المنال لتلك الدرجة ….؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أخبرت عمي ,, وجزاه الله خيراً لأنه قد تحمس لإحضارنا لذلك المكان العظيم .. << منذ متى أصبحت الصحراء هدف ..؟!

وجدتي حفظها الله .. تريد الشعيب الأخضر وأنا أريد الصحراء الشهبــآء” .. ولكن لا بأس كلاهما تحتهما تراب فأنا قنوعة من هذه الناحية ..

أتينا لعدد من يذهب ومن لا يذهب ..

قال أحد أعمامي -حفظهم الله ورعاهم - في إربعاء من الربوعـآآآآآآآآآآآآآآآآآآت : نريد أن نذهب قبلكم بيوم لكي نبعد أهل الثقل لآخر قليلاً ليوم ..!  (يقصد اهل الثقلين من البشر و ـــــ الجن )

انا -_-:    ,, ومع ذلك لا بأس إنها فقط لحظات حسناً قد تطول ليوم ولكننا لن نستوطن هنالك .. وأعتقد لأنهم لطفاء ..
لأن عمي هذا أتبع قائلاً: أن الأماكن الجميلة الخضراء غالباً تكون بعيدة عن أرجل البشر فيكون من يسكنها المسلمون ..
أما عن الأماكن الآخرى والتي تكاد تخلو من بقعة نظافة فتلك أماكن الكفرة والشياطيـــن ..! هع هع .. ;)

المهم ..
الحريم -أطال الله عمرهم- وصلهم الخبر .. ما ردت فعلهم يا ترى ..!؟
لن نذهب .. ماذا نريد في مكان مسكوووون ..!”
أخخخخخ ><..

بنت عمتي اللطيفة (اللي متحمسة معي طوول الـ3 أشهر)  قالت: يخمني شيطـآآآن بس أرووووح…….! ..

لقد خطر في بالي فكرة قبل قليل ..
هل تعتقدون بأنه سيكون هنالك جنون الصحرآء .. بدلاً من جنون البقر ..!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ <<< في حالتكم ممكن ..!

المهم إلى يومنا هذا لم نخرج للـالصحراء .. لا الشهباء والشعيب .. ومحدثتكم توجب الذهاب في الشتاء وتحرم الذهاب في الصيف ..
لقد قالت أمي خبراً بالأمس .. تقول بان درجة الحرارة سوف تطول لـتقريباً 45 يوم ..!
علماً بأن درجة الحرارة حالياً لا بأس بهـآ نوعاً ما باردة .. صحيح بأني ألبس ملابس خفيفة ولكني ألبس فوقها (جاكيت) <<< وش الفايدة ..!؟
المهم .. موب موضوعنا .. >> أكره هالكلمة …!
بس لو أطلع للبر يعتبر برررد ..
*معلومة :/ ترا فمي ارتجف لخمـــــس مرات تقريباً .. إنجاز صح ..! ><

وفقط .. هذا مافي جعبتي اليوم ..!
آآه أشعر بالإرتياح ..!
( شكراً -آن تشـآآن -  )

أستودعكم الله .. واراكم بإذنه في تدوينة أخرى ..!

=  )

 
 

مرحبـاً بكــم ~

 

السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

 

من اليوم وبإذن الله لن أقف عند فكرة ولا عند شعـآع شمس إلا وأنا معكم على هذه الصفحات ..

من هذه التدوينة أقــول .. بأني سوف أكتب تفآصيل حيـآتي, وأفكـــآري,

إستنتاجاتي حول هذا العالم وحول المجتمع وحول كل شئ في هذه الحـيآة ,,

بإذن الله الواحد الأحد ..

وأريد منكم نصحاً وإرشاداً .. أو وجهة نظر أو رأي خاص ..

فلا تبخلوا علي بمعرفتكم وانفعو الناس بما عُلّمتم .. (هذا يشملني أيضاً ) ..

أستودعكم الله .. وإلى تدوينة أخرى ..

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

=  )

 
Leave a comment

Posted by على 12/10/2010 in بدآية "مدونتي"~

 
 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.